الأحد، 27 سبتمبر، 2009

28 سبتمبر 1970 رحيل القائد..


قد تغضب كلماتى بعض المغيبين والمتأثرين باقسى حمله حقد دامت مايقرب من اربعين عاماضد جمال عبد الناصر القائد الذى رحل

فى 28 سبتمبر 1970 ورغم تراجع الاداره المصريه منذ انور السادات عن مجمل سياسات عبد الناصر الداخليه والخارجيه .

وباستعراض مشاهد 18 عام من 1952 الى 1970 كانت فيها مصر قوه يعمل لها حساب اقليميا وعالميا والتى تطمس حاليا وتنزع صفحاتها من التاريخ لحساب سياسات انهزاميه ومصالح مجموعه من الطفيليين وصلوا الى السلطه فى غفله من الزمن ويسمون انفسهم رأسماليين .. وكانت اول اعمال الثوره قانون الاصلاح الزراعى فى 9 سبتمبر 1952 واستهدف تجريد كبار ملاك الاراضى الزراعيه

من قوتهم ثم منع الفصل التعسفى للعمال فى ديسمبر 1952 ثم الغاء الاحزاب السياسيه فى يناير 1953 ثم الغاء النظام الملكى واعلان الجمهوريه فى 18 يونيو 1953 وبعدها الصراع على استقرار السلطه بين قائد تالثوره الحقيقى وبن الواجهه محمد نجيب فى أزمة مارس1954 ..وبعد تحقيق الجلاء فى 18 يونيو 1956 كان تأميم القنال فى 26 يوليو 1956 لتمويل مشروع السد العالى ثم تمصير الاقتصاد المصرى والتأميم لوسائل الانتاج الكبرى فى التجاره والصناعه والخدمات ..فى يوليو 1961 ..

ورغم كل كل هذا فأنه هزم فى ست ساعات فى5 يونيو 1967 ..

هناك تعليقان (2):

  1. ناس كتيره أوى فات عليها ان النهارده يوم وفاه عبد الناصر ... انا لازم اعترف ان ناس كتيره أوى استفادت من الثورة و اللى بيقولك الثورة دى جابتنا لورا يبقى ابنه متعلمش ببلاش ولا هو استفاد اى حاجه من الثورة و دول اقليه ... بس انا والله كنت قاعد مع ناس بتدعى لعبد الناصر
    مسأله النكسه او الهزيمه ايا كانت التسميه فدى مسأله الكلام فيها يطول

    ردحذف
  2. أول حاجة بتخطر على بالى لما اسمع اشوف عبد الناصر
    كلام نجم الرائع بيلخص كل مشاعرى ناحيته
    عمل حاجات معجزة
    وحاجات كتير خابت
    وعاش ومات وسطنا
    على طبعنا ثابت
    وإن كان جرح قلبنا
    كل الجراح طابت
    ولا يطولوه العدا
    مهما الامور جابت


    تحياتى لك
    انا كنت فاكرة
    بس معنديش حاجة أقولها

    ردحذف